المهلب بن أبي صفرة التميمي المالكي الأندلسي
290
اختصار الصحيح البخاري ( المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح )
بَاب الصُّفْرَةِ وَالْكُدْرَةِ فِي غَيْرِ أَيَّامِ الْحَيْضِ [ 176 ] - ( 326 ) خ نَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، قَالَ : نَا إِسْمَاعِيلُ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ : كُنَا لاَ نَعُدُّ الْكُدْرَةَ وَالصُّفْرَةَ شَيْئًا . بَاب عِرْقِ الِاسْتِحَاضَةِ [ 177 ] - ( 325 ) خ نَا أَحْمَدُ بْنُ أبِي رَجَاءَ ، قَالَ : نَا أَبُوأُسَامَةَ ، سَمِعْتُ هِشَامَ بْنَ عُرْوَةَ ، وَ ( 228 ) نَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلاَمٍ ، قَالَ : نَا أَبُومُعَاوِيَةَ ، قَالَ : نَا هِشَامٌ . قَالَ : وَ ( 306 ) نَا عَبْدُ الله بْنُ يُوسُفَ ، قَالَ : نَا مَالِكٌ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، أَنَّهَا قَالَتْ : قَالَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ أبِي حُبَيْشٍ لِرَسُولِ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا رَسُولَ الله , قَالَ أَبُومُعَاوِيَةَ : إِنِّي امْرَأَةٌ أُسْتَحَاضَ فَلاَ أَطْهُرْ ، أَفَأَدَعُ الصَّلاَةَ ؟ ، قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « إِنَّمَا ذَلِكِ عِرْقٌ وَلَيْسَ بحَيْض ، فَإِذَا أَقْبَلَتْ حَيْضَتك فَدَعِي الْصَّلاَةَ , وَإِذَا أَدْبَرَتْ » ، وقَالَ مَالِكٌ : « فَإِذَا ذَهَبَ قَدْرُهَا فَاغْسِلِي عَنْكِ الدَّمَ ثم صَلِّي » . وقَالَ أَبُوأُسَامَةَ : « وَلَكِنْ دَعِي الْصَّلاَةَ قَدْرَ الأَيَّام الَّتِي كُنْتِ تَحِيضِينَ فِيهَا ثُمَّ اغْتَسِلِي وَصَلِّي » . قَالَ أَبِي ( 1 ) : « ثُمَّ تَوَضَّئِي لِكُلِّ صَلاَةٍ حَتَّى يِجِيئَ ذَلِكَ الْوَقْتُ » . وَخَرَّجَهُ في : بابِ الاسْتِحَاضَةِ ( 306 ) ، وفِي بَابِ اعْتِكَافِ الْمُسْتَحَاضَةِ ( ؟ ) ( 2 ) ، وفِي بَابِ إذَا حَاضَتْ في شَهْرٍ ثَلاثَ حِيَضٍ وَمَا يُصَدَّقُ النِّسَاءُ في الْحَيضِ والحمْلِ ( 325 ) ، وبَابِ إقبالِ المحِيضِ وَإِدبَارِهِ ( 320 ) .
--> ( 1 ) وذلك في رواية أبِي معاوية عن هشام . ( 2 ) إنما خرج في اعتكاف المستحاض فِي كِتَابِ الحيض وفِي كِتَابِ الإعتكاف حديث خالد عن عكرمة عن عائشة في زوجة للنبي مستحاضة اعتكفت معه : ( 309 ، 310 ، 2037 ) ولم يخرج حديث فاطمة بنت أبِي حبيش في هذين البابين ، وهو من التخريج بالشواهد الذي ذكرته .